ابن عربي

271

الفتوحات المكية ( ط . ج )

وفي كل شيء له آية تدل على أنه واحد ولا يكون لشيء أحديتان . - فلا يشفع وتره من قام يصلى ، ممن نام على وتر . ( 346 ) ومن راعى أحدية الألوهة ، وأضافها إلى أحدية الذات الموصوفة بالألوهة ، فان أحدية المرتبة لا تعقل إلا مع أحدية صاحب المرتبة ، - قال : من قام من الليل يريد الصلاة - وكان قد نام على وتر - يضيف إلى تلك الركعة التي نام عليها ، وهي التي أوتر بها ، ركعة عند قيامه ، يشفعها به ، ثم يصلى بعد تلك الركعة ما شاء ، مثنى مثنى ، كما ورد في الخبر : « صلاة الليل مثنى مثنى » . فإذا خشي الصبح ، أوتر بواحدة . - فكل قائل ، من العلماء ، له اعتبار خاص ، يسوغ له فيما ذهب إليه من ذلك .